أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
67
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
ديگر در گوش من گفتند اى عمر نميپرسى كه بدنها چه كردند . سؤال نمىنمائى كه چون جان از كالبدها بيرون رفت كالبد و تن را حال چيست . گفتم چه پرسم گفت بدانك دوشها از سينهها بريده شد و سينهها از پشتها جدا گشت و پشتها از رگها همچنين ، و رگها از رانها همچنين ، و رانها از زانوها بريده شد . چون اين سخن بشنيدم گريه و حيرت من زياده شد و برفتم و ديگر در گوش من گفتند اى عمر نميپرسى از كفنها گفتم بپرسم گفتند بدانكه كفنى كه كهنه نشود پرهيزگارى است و جامهء كه دريده نگردد تقوى است و لباس التقوى ذلك خير « 238 » . حكايت : روايت كردهاند از مالك دينار « 239 » كه بر سر قبرى نشسته بود و بيتى چند ميخواند كه ناگاه آوازى شنيد كه در جواب وى چند بيت گفت « 240 » .
--> ( 238 ) - نظر باينكه در ترجمه زلاتى مشاهده گرديد عين عبارات شد الازار نقل گرديد تا با مقايسه دو متن تصحيح لازم به عمل آيد . و روى الفقيه ابو بكر محمد بن الحسين الاجرى رحمه الله باسناده ان عمر بن عبد العزيز حضر جنازة رجل من بنى اميه فلما دفن قال لاصحابه قفوا و صوب فامعن فى القبور و استبطأه الناس جدا ثم رجع و قد احمرت عيناه و انتفخت اوداجه فقيل ابطأت يا امير المؤمنين ما الذى حبسك قال اتيت قبور الاحبه فسلمت فلم يردوا على السلام فلما ذهبت اقفى نادانى التراب فقال يا عمر الا تسألنى ما لقيت اليدان قلت ما ليقيتا قال قطعت الكفين من الرسغين و قطعت الرسغين من الذراعين و قطعت الذراعين من المرفقين و قطعت المرفقين من العضدين و قطعت العضدين من الكتفين . فلما ذهبت اقفى نادانى التراب فقال يا عمر اما نسالنى ما لقيت الابدان قلت ما لقيت قال قطعت الكتفين من الجنبين و قطعت الجنبين من الصلب و قطعت الصلب من الوركين و قطعت الوركين من الفخذين و قطعت الفخذين من الركبتين و قطعت الركبتين من الساقين و قطعت الساقين من القدمين . فلما ذهبت اقفى نادانى التراب فقال يا عمر عليك باكفان لا تبلى قلت و ما هى قال اتقاء الله و العمل بطاعته . ( صفحه 30 شد الازار ) . ( 239 ) - از مشاهير تابعين و زاهد بسيار معروف بصره كه در زهد و اعراض از دنيا همواره به دو مثل زنند بعلاوه وى يكى از خطاطين مشهور عصر خود بوده كه كارش نوشتن قرآن بوده باجرت و هر مصحفى را در چهار ماه مينوشته وفات او را مورخين باختلاف در سنه 126 يا 127 يا 130 يا 131 نگاشته از سعدى گويد : ترا كه مالك دينار نيستى سعدى * طريق نيست مگر زهد مالك دينار نقل باختصار از حواشى شد الازار ( 240 ) - و عن مالك بن دينار رضى الله عنه قال مررت بمقبرة فانشأت اقول : -